التدخين يضر بخصوبة الإناث و مواليدهن
هنالك أطروحتان علميتان تستدعيان منا وقفة مدققة :
ويرى المتخصصون إن سبب ذلك يعود إلى أن دخان التبغ يحتوي على عامل يؤثر في نمو أنبوب فالوب عند البنات. ولكن فريقا من الباحثين في جامعة ليدز في بريطانيا توصلوا إلى أن المدخنات ربما يزدن من مخاطر إصابة بناتهن بأمراض مماثلة في المستقبل. وقد أجرى العلماء أبحاثهم على 239 امرأة، وتوصلوا إلى أن 68 بالمئة من المدخنات مصابات بمرض في أنبوب فالوب بالمقارنة مع 29 بالمئة من غير المدخنات. واعترف العلماء بان هناك عوامل غير التدخين يمكن أن تزيد من احتمال إصابة أنبوب فالوب كالعمر والوضع الاجتماعية وتناول الكحول والإجهاضات في السابق. ومع هذه العوامل كلها فقد وجد الباحثون أن نسبة كبيرة (52.5 بالمئة) من النساء اللواتي كانت أمهاتهن مدخنات معرضات بدرجة كبيرة للإصابة بأمراض أنبوب فالوب. ويسبب التدخين تغيرا في طريقة سفر البويضة عبر أنبوب فالوب، مما يجعل من المتعذر على البويضة أن تنزرع في المكان الصحيح عبر كونه يؤثر على سوية التروية الدموية عبر الأوعية الدقيقة في الجسم عموماً و في النسج العصبية و والشبكية و المبيض والرحم ( و الخصية عند الرجال ) مما يعيق تقديم المواد الغذائية الضرورية خلال الفترة التي تسافر فيها البويضة في أنبوب فالوب . وبما أن 25 بالمئة من النساء من المدخنين فانه يمكن الاستنتاج بان 13 بالمئة من مشكلات الخصوبة عند النساء سببها التدخين.
|
